من وصلته هذه القصيدة فاليعلم يقينا اني ما انا بظالم له بل عجب لكم و منكم ان تغضبون على رحيل من لستم لقوله تأبهون هل عيب مني ان ظننتكم تكرهون و لا ارى منكم غير يسير المقول تحيرت هل اعممها ام مجرد امحيها و انا لست ادرك ان عظمت معانيها تلكما رسائل وصلت قبلها ما فهمتم صدق اسرارها هل ترونني مرسلها عبثا انني ظلمت نفسي عندما ارسلتها لكم و هل وجب بي ارسها لغير صحبي و حفظة سري اني ما وجدت تعميمها سوى من حبي لكم هل لكم تفقهون كلامي تكرار الجمل هل تراها عادتي ما بها تعيد جملة احزاني لا تأبهو فلن ارسلها انني اكتبها في لحظة استفرادي مع ربي اليه اشكو امري علني اتخلص من بعض وزري باني من صفاء قلبي و نياتي بعضهم لم يابه بقولي و صدقي لا ادري ما ردي علني صمتا باني لا ابالي ام انني ما اكترث ان كان هذا جنون ان تكون صافي القلب طاهر النوايا فمن تركني لم يعرفني فان شاء ان يتركني فهذا شأنه فأنه لن يجد قلبا كقلبي و روحا كروحي و صدقا كصدقي فهذه الايام بيننا تثبت ذلك فما الدنيا الا ايام معدودات و من تجاهلني و ترك ما مني كلهم ليسو بظالميني بل انفسهم يظلمون و ما فعلت ذلك الا هو من ثقتي و صدق لساني و منهجي المؤمن لا يكذب و لا يخدع و لا يحتال و لا يظلم فعذرا ان ظلمك صدق احرفي انا و ما احتويته من التقوى في قلبي لم انوي على اذية صحبي هل ترونني نبيا لا ادري ما بكم اني من خلق ربي اوتيت من التقوى و اليقين سبلي لكنني لدي لحظات ضعفي فما بكم لا تنصرونني بها على عدوي و ارى انني عندما ادخل في تلك احوالي ابدا بكثير من جارح قولي فما بكم لا اريد مزيدا من الالم لكم فانا افشي ما بصدري و ستبقي هذه مذكرتي و فيها بعض اسراري و لن تصل لاحد الا جملة ممن وصله من قبل كتبي و جرحته دون قصدي اني ما يأست من رحمة ربي بل صدمني حقيقة ما حولي اني هاهنا ابوح لكم بسري منتظرا منكم صريح قولي و دائما و ابدا سيبقى عاليا رأسي محافظا على قولي و عهدي و ان الحمد لله ربي على كل احوالي