
السّلَآإمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَآإتُه . . . .
مَسَآإء الخَير . . ~
كِيْفَ الحَآل ؟ ! أَرْجُو أأَنْ تَكُوْنَ فِيْ صِحّةٍ وَعَآإفِيَة . . . ! !
أَحْسَنْتََ يَآإ أخِيء فِيْ طَرْحِك لِلْمَوضُوع . . .
لَنْ أَزِيْد كَثِيْراً فِيء الكَلأَآإمْ لأنّ البَقِيّة
قََآإلُوإ نَفْس الكَلَآإمِ الذي كُنْت سَأقُُولُه . . ! !
المُهِمْ أَنَآإ أَظُنّ أَنّ أَقْوََى سَبَبٍ لِتَرِك الكِتَآإب هٍو مُحَآإوَلَةُ الإِنْسَآإنِ
أنْ يُوَآإكِب العَصْر الذذِي يَعِيْشُ فِيْه
مَعْ أَنّييْ أَرَى أَنّهه مَهْمَآإ تَطَوّرَ وتَطَوّر الإنْسَآإن
إلَآإ أَنّ الكِتَإب يََبْقَى مَنْبَع المَعْرفة مَهْمََآإ كَآإن حَجْمُ اسْتِِفََآإدََتِِه من الشّبَكَة المَعْلُومَآإتْ . . .
فَبـ الأَصْلِ مََصْدَرُ أغْلَبِ المَعْلُومَآإتِ المَوجُودَةِ فِي الشّبَكةِ هو ( الكِتَآإب )
إِذآإ ففِي النّهَآإيَةِ أَرَى
( أَنّ الإنْسَآإن يَحْتَآإج وَسَيحْتَآإج وسَوفَ يَبْقَى يََحتَآإج إَلى الكِتإب ) . . . ! ! !
فَ يَحيآإ الكَتَآإب وَيَحْيَآإ . . .
فِيْ النّهَآإيَة تَبْقَى هَذذِه مُُجَرّد وِجْهَة نَظري وكُلّ له رأْيُه الخَآإص . . .
والسَلاآإم عَلَيكْم . . .