رد: تعليم البنات اثاره و سلبياته || خاص بالمسابقة
سلام الله عليكم
أشكرك أخيsherlock holmez على الموضوع الجميل المطروح للنقاش
1- ما اهمية التعلم للفتاة
أظن أن التعليم غير محصور في الرجال فقط،فلـالنساء حق تعلم العلم،دون أن يبخسوا منزلة.
2- هل انت مع تعليم الفتاة
نعم أنا معه،قال الشاعر:
إذا النساء نشأن في أمية.... رضع الرجال جهالة وخمولا
ولكن هناك مبادئ تراعى فقط في ذلك
3- دائما ما نجد موضوع منع الفتاة من التعليم في العديد من العائلات فكيف يمكننا الحد من انتشارها
ممكن هذه نقطة فيها خلاف فهناك عائلات متمسكة بالعرف القديم بأن الرجل هو من يسعى،
وهناك من يرى بأن للمرأة قدرات تفوق الرجال في مجالات معينة،
وصراحة لم أسمع بمنع الفتاة من التعلم إلا من هؤلاء الذين جعلوه محرما أيضا على الرجال،
هناك قضية تنبثق من هذه فهناك من يسمح بأن تدرس ابنته ولكن لا يسمح بخروجها للعمل.
كيف يمكننا الحد من انتشارها
المشكلة أن للجانبين حجج مقنعة،وأنا أقف وسطا بينهما...
4- هل لدى الاهل الحق بالخوف على بناتهم من التعليم
الأهل لهم الحق في الخوف على ابنتهم التي تدرس،
كما أن لهم الحق في معرفة كيفية سير دراستها،بدون مراقبتها،
فالمجتمع فيه من الكلاب المتربصين لـالغافلات الشيء الكثير
في المقابل هناك الحرمة في الوسط الإسلامي ،مهما بلغ فساده..
5- هل يعتبر مطالبة الفتاة باكمال تعليمها تمردا على العائلة
لا أظن ذلك ما دام الأبوان موافقان،ويريان في ابنتهما المؤهلات والأهم الثقة
6- بما ان المرأة نصف المجتمع و تم منع الفتاة من التعليم فهل نستطيع ان نتخيل مجتمعا نصفه جاهل
البيت الشعري السابق يجيب على هذا
حسنا رأيي متلخص فيما يلي:
لابأس بأن تتعلم المرأة و تدرس في أرقى الدرجات العلمية،ولكن لا أرى ظرورة خروجها للعمل
لأن الرجل كفيل بتلك المهمة،وإلا فأين (ولـالرجال عليهم درجة)...درجة الإنفاق...
صراحة،خروج المرأة للرداسة أتى بمشاكل لها هي،وقليل لأسرتها،ولكن من تعرف قدر نفسها لن يمسها سوء
لأني أحتك بكثير من المجرمين أسأل هذا السؤال دوما:
أتتعرض لفتاة لم ترى منها شرا قط؟؟ الجميع أجمعوا على أنهم لا يتجرؤون عليها
خروج الفتاة أيضا له توابع (الزنا،الإغتصاب،الإبتزاز...)
ونجد الدكاترة الرجال يقولون بأنه لولا النساء اللواتي يخضع بقول ما يحدث ذلك..
ونجد تحيز من الدكاترة النساء حيث يقولون أن الرجال من يخدعون..
عذرا على الكلام الرديء ولكن على أحد أن ألطخ يديه بمثل ذلك،
وقد كان لي بحث حول العقد الجنسية منذ سنوات لأقدمه عند دكتورة
وقد أحرجت فعلا أول مرة فالمصطلحات كارثية،وقررت الإنتسحاب،ولكن أكملت..
القضية هي أن المجتمع صار يتاجر بجسد المرأة وجعلها سلعة بخسة
في حين أن الإسلام أعزها،لها حق التعلم،ولها حق التدريس،وعليها حفظ نفسها بنفسها...
فجدتي تدرس في مدارس محو الإمية لأنها لم تدرس من قبل..
وخالتي طبيبة...أعني أن المرأة هي من تملك سراح يحفظها هي عفة نفسها
وتمسكها بدينها هذا فقط هو الشيء الذي يمكن أن يحفظها...والله أعلم...
أخطر المراحل هي المرحلة الجامعية،فهناك تظهر قضية أخرى هي العنوسة،وأن النساء يفوقون
الرجال عددا،لذا تبدأ كل الكثيرات في اتخاذ الرخص أو المبررات لكل شيء
باختصار الرجل الذي يريد يد فتاة عليه بأهلها وليس له معها أي كلام..
الأسرة ببساطة تحاول حفظ النسل (ليهلك الحرث و النسل والله لا يحب الفساد)
وفي الأخير أتمنى من الذي له حساسية ألفاظ يدرك أني هذبت اللفظ
و أوصلت الكلم الذي لا يأبى أحد إيصاله لدنائته..
ومن ينكر علي...أعطيه
رابط هام ليس لذوي النفوس الضعيفة(الشيخ أحمد ديدات) هنا
والسموحة لو آذية أحد..النقاش جاد وليس هزل..
التعديل الأخير تم بواسطة ★ N ơ Va ; 06-23-2014 الساعة 02:58 PM
|