رد: مَسَاحَاتْ لَكُمْ سَجِلُو دُخُولَكُمْ بِـ مَقْطُوعَاتْ مِنْ حِبْرِ أَقْلَامِكُمْ
هل يكون لمثلي أن يعاند هذا العالم ؟؟ ولا أقول يتحدى أو يتمرد حتى؛ فلم يعد ضعيفٌ مثلي يحلم بشيء من الحرية أكثر من رائحتِها، ولو للحظة .. هل تغض هذه الحياة القاسية الطرفَ عن دودة تحاول القفز من أعلى شجرة "لكي تطير" ، وهي التي لا تدوم حياتها أياماً كثيرة ، أم أنّ الحياةَ -وهي التي تكاد لا يكون لديمومتها بداية أو نهاية- صرامَتُها تتخلّل حتى الفراغات مابين أجزاء الثانية ؟
ما نحن إلّا ذرّات غبار تهوي ببُطء وهدوء في الخفاء ، فهل يكون لنا مثلاً أن نلمع تحت أشعة الشمس ؟ وإن لبُرهة؛ وإن لم يرَ ذلك أحد. أم أننا حتى بهذا مانزال نبالغ بتقدير أنفسنا ونتطلّب بكل وقاحة أشياءَ لم تخلق لنا ؟
كيف وصلنا إلى هذه الحال بعد أن كنّا جبالاً تخشع الزلازل أمام سفوحها وتخفت ؟
|